خمسة أغربة وتسع جلاب وبواطيس (¬١) اثنين فوجدوا بها الشريف يحيى بن سبع وأولاده وعسكره خيل نحو الثمانين ورجال نحو الخمسمائة فطلب الأمير خلعته فقال له تعال خذها فامتنع من الوصول إليه وكرر طلبه لها فقال إن كنت طائعا تعال خذها وإن كنت ما أنت طائع قل لنا فقال ما أنا طائع وأعطونا الزالة (¬٢) وإلا ما أخلي أحد يسافر وألبس وتقدم إلى الساحل بخيله ورجله فتقربت الأغربة إلى الساحل وسرت فنزلوا لهم وقيل أن الترك مائة وثلاثة عشر، وقيل وثلاثون والعبيد الذي يرمون بالبندق خمسون وتقاتلوا من ضحى عالي إلى آخر النهار فهرب يحيى وعسكره وقتل سليمان العياشي الشريف مقطوع الرجل، ومدهور أخو عقال مشد البحر (¬٣)، وسمعنا أن المقتولين نحو خمسة عشر ومن الخيل سبعة، ثم سمعنا أن المقتول منهم أكثر والله أعلم، وقتل من العسكر اثنان أو أكثر وكل ذلك لم نتحققه ونسمع شيئا كثيرا وما يظهر له صحة ولا قوة إلا بالله.
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1474
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1474 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.