وفي يوم الجمعة ثالث العيد سافر يونس دويدار [أمير] (¬١) كبير قيت وأخو قيت وبعض مماليك لخدمته للسلام على نائبها فوصلوا إليها ثاني يوم فسلموا عليه فأكرمهم وأرسل لهم في الحال مربيات وحلوى، وفي الليل سماطا كبيرا فيه أربعة عشر أو سبعة عشر صحنا مأمونية وتسعة صحون رز حلو وسكر مذاب وفي الليل كنافة (¬٢) وحلاوة، ومن جدة ثاني يوم إلى مكة فوصلوها ظهر يوم الاثنين سادس الشهر وهم شاكرون عنه ويذكرون [التفاته] (¬٣) لمن ألبسهم الخلع بالجزاء.
وفي يوم الأثنين سادس الشهر جاء الخبر إلى مكة أن التجار وصلوا لجدة وسلموا على نائبها (¬٤) وألبس الخواجا محمد سلطان خلعه ولد الخواجا شمس الدين الحموي، وضرب عبد الرزاق الفساني صهر الخواجا علي (¬٥) راحات قال الناس لكونه لم يسلم على الأمير لما قدم، وقال بعضهم لخدمته لمالك بن رومي الزبيدي وإلى الآن لم يتحقق شيئا وعمل التجار مصلحته بنحو ستمائة وخمسون دينارا والله يعوضه عنها خيرا منها.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1486 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.