يعمل له أكوار (¬١) فشرعوا في عمل ذلك وسمعت أيضا أنه رسم على قاضي جدة الجمال محمد بن محب الدين بن عبد الحي من الصبح إلى بعد العصر قالوا بسبب زاوية (¬٢) كان بناها ابن عمه علي هو فأمره بهدمها لأجل بنائه بساس السور فهدم بعضها وترك البعض فاشتغل الفعلة تحت الجدار الباقي فانهار عليهم الجدار فقتل جماعة يقال ثلاثة أو أكثر، فلما رسم عليه طلب منه دية كل واحد ألفا ثم كلم فنزل إلى ألف واحدة ثم إلى ثلاثمائة دينار ثم قيل له أنه فقير فتركه، ثم جاء الخبر أنه أخذ منه شيئا قال بعضهم مائتين وقال بعضهم خمسين دينارا والله أعلم.
وفي آخر يوم الأربعاء خامس عشر الشهر مات الشريف عزيز بن شرعان بن أحمد بن حسن بن عجلان بمكة المشرفة، وصلى عليه بعد الظهر عند باب الكعبة ودفن
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1488 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.