Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1492

  1. أهل ذو القعدة كاملا ليلة الجمعة سنة إحدى عشر وتسعمائة

وصلى عليهما بعد العصر عند باب الكعبة ودفنا بالمعلاة وشيعهما القضاة والفقهاء والتجار.

وفي يوم الأثنين رابع الشهر مات الشيخ الفقيه جمال الدين يوسف بن الحديني المصري مؤدب الأطفال بالمسجد الحرام عند باب الجنائز (¬١)، وصلى عليه القاضي الشافعي بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بتربة الشيخ أبي [لكوط] بشعب النور وشيعه جماعة وأوصى بمبلغ له عند جماعة يشتري به نخل بوادي الهدة (¬٢) وكأنه يوقف على فقراء الماشي ولم يتم أخذ ولده المبلغ.

[و] (¬٣) في صبيحة يوم الخميس سابع الشهر وصل إلى مكة دويدار نائب جدة والبرددار الذي كان بمكة وصار بردداره وينسب إليه جميع المرافعات وجماعة من أعوانهم من الترك والعبيد نحو خمسة عشر واجتمعوا بالباش فاغلظ عليهم وقال أنا أنصحكم ولو تشوشتم مني فإن السلطان ما أمر إلا بالعدل وهذا الفعل ينافي مقصود السلطان وقالوا ما جئنا إلا لرضاك وطيب خاطرك، فإنه كان بجدة بعض المماليك فقال لهم نائب جدة قولوا للباش أنت تحمي عزم السلطان والله احمله للسلطان وأظهر لهم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1492 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.