المسلاتي واشتد الحال على الناس جدا مع عدم الدرهم بالمرة الكافية، وحصلت حركة بين الأشراف الوحاحدة وأحلافهم الظوالم (¬١) والعياشا (¬٢) ومن الأشراف النمارة وأحلافهم البدو والجبابرة (¬٣) ومن انضم إليهم من حلية أمير المدينة الشريفة أفضت إلى مقاتلة قتل من الفريقين ثلاثة أنفس اثنان من الوحاحدة وهما شريف يسمى علي بن أحمد بن عامر، وشريف يسمى أحمد بن نغير ومن النمارة شريف يسمى محمد بن جبل والجروحات كثيرة في الفريقين، والناس في فتن كثيرة حمانا الله وإياكم (¬٤).
وفي صبيحة يوم الجمعة سابع الشهر وصل لمكة نائب جدة المقر الأشرف حسين ابن المشرف وطاف معه قاضي جدة محمد بن المحب عبد الحي ثم بعد الطواف توجه للزاهر بين الحجونين واستمر به إلى أن تضاحا النهار وأبطا عليه الشريف فركب في جماعته والأمير شاهين وبكباي والترك المقيمين بمكة إلى أن طلع ونزل إلى المعلاة وهو يتوقف ليدركه السيد قايتباي وعسكره من الحجون فلما وصل إلى سبيل السيد