الظهر وسحب في المسجد إلى أن خرج به من باب أم هانئ (¬١) وهو ذاهب إلى بيته بأول أجياد (¬٢) فاعترض له مملوك سلطاني وأراد أن يحول بين الأمير وبين المملوك،