إلى جبل وسألوا في الصلح وأن يعطوا عشرة آلاف للسلطان ويعطوا الخيل والسلاح وثلثي أموالهم ويخدمون الأموال وليس لهم إلا الثلث، وأن صاحب ينبع هجار بن دراج أجاب إلى ذلك وقال أمير التجريدة خير بك الكاشف لا بد من نزولهم ثم يعطيهم وجها وإن لم يفعلوا طلع لهم الجبل، والله [ينصره] (¬١) عليهم ويظفر بهم وعلى الذين هربوا.
وفي تاريخه ظنا مسك علي الخواص (¬٢) الذي يشتغل [المواضي] (¬٣) وتمرد في أيام جازان ثم أخذ وجها واختفى خوفا من المصريين [فدل] (¬٤) عليه وأحضر للخاسكي، وكذا القصاد ليتشفعهم فيه فلم يغنوه بشيء فأخذوه المماليك إلى المعلاة إلى مسجد برسباي وقطعت رقبته وأحرق بالنار.
أهل شوال بالعدة ليلة الأحد سنة اثنى عشر وتسعمائة:
في هذا اليوم مات الجمال محمد بن بركات بن الطنبداوي المكي، وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند سلفه.
وفي آخر ثانيه يوم الأثنين ماتت ركنيت (¬٥) بنت عبد الله فتاة الجد تقي الدين بن فهد، وصلى عليها بعد صلاة الصبح يوم الثلاثاء عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة.