Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1554

  1. أهل ذو القعدة ليلة الثلاثاء سنة اثنى عشر وتسعمائة

فيه المقرئون وبعض المنشدين ورشوا الماء ورد، وعمل فيه القاضي المالكي ما استوجب به المقت من الله والباش وهو أنه سأل أن يجلس بيمين الشافعي وإلا فما يجلس إلا على دكة واحدة فسكت عن إجابته فأرسل سجادته ففرشت على يمين الشافعي وجعلت سجادة المالكي على شمال فسمع فبادر للتوجه فلما وصل قيل له سجادتك هناك فما فعل بل أخذ سجادة ابنه وفرشها على سجادة الحنفي فشيلت سجادة الحنفي فسمع بذلك وهو في المسجد فما رضي يروح فأرسل له الشافعي يخبره بذلك وأنه يعمل ما يريد وأنني لم أدخل قصدا إلى الآن حتى تروا ما تفعلون فقال المقصود الانشراح وما أحب التكدير عليكم، فأنكر من سمع ذلك في الحال وفيما بعده وحصل له خزي وإنكار كثير (¬١).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1554 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.