Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1572

  1. أهل ربيع الأول ليلة الاثنين سنة تسعمائة وثلاثة عشر

عشرين (¬١)، وبقي للصدقة العامة مائة وسبعون فتشوش صاحب مكة كذلك وطلب ثلثه العادة من الأصل فأتم له وصولح على مائة وخمسون يعطاها من بعض العامة ظنا ومن ما هو لمن مات أو لم يعلم، وينظر للصدقة أيضا باش [مكة] (¬٢) جان بردي وكلم المالكي في ذلك وأنه يكاتب له الشافعي في ذلك ففعل وما وسعه إلا الإجابة لإعطائه بعد ذلك، والله يغنينا والمسلمين من سعة فضله. وما يشاع في الأفاق إلا أن صدقة من الروم وصلت لمكة وهي أكثر من ألفين والحمد لله على كل حال.

وفي ليلة الأحد سابع الشهر مات أبو الفتح (¬٣) بن أبي السعود بن أبي الفضل المرجاني، وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند سلفه ﵀ وإيانا، وخلف والدته وصبيا وبنتا من بنت الشيخ أبي بكر (¬٤) العراقي، وبنت من مستولدته عوضهم الله خيرا.

وفي يوم الاثنين ثامن الشهر مات الكراني أبو بكر بن اللوكة البصري الأصل

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1572 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.