خلعة السلطان ودخلوا جدة جميعا إلى الفرضة فقرأو بها المراسيم ومنها مرسوم الأمير حسين ومرسوم للمسلاتي وفي بعضها لا ظلم ولا عدوان ويستمرون التجار على ما كانوا عليه في زمان السلطان قايتباي على ما جرت به العادة (¬١).
وفي مرسوم حسين أن الواصل إليكم القاضي ناظر الخواص وصحبته عسكرنا المنصور المتجهز إلى الهند لقتال الأفرنج (¬٢)، وأن يكون المقر السيفي حسين باشا عليهم وأن لا يتهاون فقد برزت مراسيمنا بذلك، وحضر المسلاتي إليهم في الفرضة وهم في الدكة الخشب الكبيرة والتي عليها حسين فأوقف تحت الدكة في الجنزير بحضرة الخلق فعند وصوله فأمر له القاضي ناظر الخواص وقال له لا بأس عليك من هذا يا خواجا والناس جرى عليهم أكثر من هذا، فقال له الحمد لله الذي ما جرى لي هذا الأمر
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1577 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.