الخواص طوفة (¬١) الفخري أبو بكر بن الشيخ إسماعيل بن أبي يزيد وسقاه، وسبقه القضاة بأمره في المسعى إلى المروة ولما تم سعيه دخل السبيل الذي بالمروة وحلق رأسه وجيء له بعشاء من القاضي الشافعي وهو فتوت وحلوه وموز وجبن مقلي، فلما فرغ توجه إلى المختلع وبات به إلى الصباح [فخرج] (¬٢) لملاقاته والدخول معه الشريفين قايتباي وعلي والقضاة الأربعة والباش والتجار وغيرهم فخلع على الشريفان والشافعي والمالكي، ولعل ذلك خلعتيهما بجدة والباش، والحموي، ومحي الدين الناظر بن زقيط، والمباشر نور الدين علي خالص المغربي، وصهر ناظر الخواص علي بن بيسق شيخ الفراشين بالمسجد الحرام، وتقول المالكي على لسان ناظر الخواص لناظر الخزانة (¬٣) في خلعة لولده لكون جاء ولده مرسوما بالنيابة عنه فلبسه فلما رآها ناظر الخواص تشوش [لذلك] (¬٤) كثيرا وتكلم على ناظر الخزانة وأمره بأخذها فجاءهم إلى
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1580
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1580 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.