ذلك وأن أجوره بنا أو فرعوا لا يمدر غير مدر المعامل، ثم حبس وأطلق بشفاعة أم الكامل بنت عجل زوجة الشريف بركات (¬١).
وفي ليلة الخميس رابع الشهر دخل البرهاني إبراهيم بن القاضي شانه (¬٢) فباشر الأمير الكبير أمره على فاطمة بنت أبي المكارم بن محب الدين وعمل لها سفرة جميلة ومعمولا وتوجه من عندهم في يومه لبيته ثم عاودهم قليلا ثم تقلب إليه فلم يحصل اتفاق ثم طلق.
وفي يوم الأثنين ثامن عشري الشهر وصل الشريف عرار بن عجل النموي قاصد الشريف بعد أن واجه مرسله من ينبع وزار مع القاضي ناظر الخواص وعاد لينبع ثم وصل مكة ومقصوده التوجه بأخته أم الكامل لينبع فإن ولدها علي بن بركات متوجه مع القاضي ناظر الخاص لمصر، ونودي بالزينة بمكة وصار أهل مكة يلعبون كل يوم ويتوجه إلى بيت الشريف ويلعبون عنده، وواجه عرار الباش بالليل على عادته بالبرك إلى بستان جانبك (¬٣) وعاد إلى مكة ولاقاه بالطريق القاضي عبد الغني المرشدي
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1590 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.