بن سليمان النجار لأجل الخلاص من العرب وأظنهم نزلوا ببيت الشريف] (¬١) بالدكنا، ونزل القضاة ببيت الرافعي من أرض خالد.
وفي ليلة الأربعاء حادي عشري الشهر وصل الأمير الباش لمكة المشرفة بعد أن جاء القاضي الشافعي من جدة إلى الوادي واجتمع بالأمير وبيعت الأماكن بحضورهم، وادعى القاضي الشافعي أن أمر النخيل راجع إليه فحوقق في ذلك فقال كاتبت في ذلك ويجني الأمر بذلك، ووقع/من الأمير في جهته بعض كلمات وقال الشافعي أن هذا الأمر كله من عمر بن محمد بن سليمان النجار فإن المشاحنة في ذلك عند المبلغ الذي أخذه الأميران قبل هذا من خراج الأرض (¬٢) وهو ثلاثون في الصيف وثلاثون في الشتاء والذي بيع به الأماكن مائتان واحد وثلاثون دينارا وثلثا دينارا.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1619 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.