منع أحد من الشهود أو الوكلاء لا يجلس عند غيره، وفي مرسوم البيسقي أنه يكون إليه أمر المواريث، وفي مرسوم الترك أنهم لا ينزلون جدة وإذا كان لهم حاجة يقضيها لهم المتكلم بجدة فلم يسمعوا هذا بل توهموا أن هذا من المهتار حسين المصري مهتار السلطان محمد بن قايتباي فضربوه ضربا فاحشا وفقشوا (¬١) رأسه [فشكاهم] (¬٢) للأمير فأرسل الأمير للقضاة فحضروا ليكتب محضرا ويرسله للسلطان فخاف الترك من ذلك [فدخلوا] (¬٣) على السيد بركات فتكلم مع الأمير فسكت عن ذلك ثم نزل الترك بجدة يوم خامس الشهر.
وفي ليلة الأربعاء ثالث عشر الشهر ويومه بدئ في اللعب لطهور الولد أبي السرور بن قاضي القضاة النوري علي بن الضياء الحنفي، وفي يومها كان خروج المؤذنة للدعوى (¬٤) فحضر لذلك القاضيان الشافعي، والمالكي، والخطيب وبعض الفقهاء والتجار وحصل منهم لصق للمؤذنة أزيد من أثنين وعشرين دينارا.
وفي ليلة الخميس رابع عشر الشهر كانت زفة الحناء (¬٥) من الصفا مشى فيها القاضيان وحكام مكة وجدة والتجار والفقهاء والأتراك، وسيدي تنبك بن الأمير قرا