المئذنة (¬١) الرئيسية (¬٢)، وهي التي على رأس الحجرة الشريفة، فدكت المئذنة، واحترقت القبة التي فوق الحجرة، والمسجد النبوي، وهلك ناس. ثم في ثاني تاريخه وصل شريف من أهل المدينة وأخبر بذلك، وأن الرئيس وهو شمس الدين محمد (¬٣) بن الشيخ الخطيب كان قد رأى ليلة الحادي عشر من شهر رمضان، رأى فيما يرى النائم رب القدرة جل وعلا والنبي المصطفى والرب يقول إني منزل على أمتك عذابا. فقال:
أنا أحمل عن أمتي. فاجتمع الناس ليلة الثاني عشر، وقرأوا ودعوا، فلما كان في ليلة الثالث عشر المذكور وقع ذلك، والريس شرع في التسبيح على المئذنة ففقد (¬٤) ولم يوجد له أثر (¬٥). واحترق المسجد ما خلا مؤخره وبعض جانبيه ووقعت المئذنة على رباط مراغة (¬٦)،
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 172 (SanadKitab #1553, hlm. urut 163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.