وتوفي أبو النجا بن أبي الطيب القنبشي رابع رجب وأخذ جميع وظائفه وصرره من السلطان البرهان إبراهيم بن السمرقندي.
ووصل لجدة جملة من الجلاب [من] (¬١) عدن فكان العدني كبيرا جدا، ومات ببعض الجلاب بن أخي الشيخ نور الدين الجوهري ومات بالجزيرة (¬٢)، أو دونها وخلف شيئا كثيرا [فظبطت] (¬٣) الدولة تركته مع أن ورثته مستغرون بماله وحالوا بينهم وبين ذلك حتى يراجع السلطان بمصر، ويقال: أن القاضي الشافعي بمكة سعى عليه الجمال محمد بن أبي المكارم بن الرافعي ورث شيئا معينا، يقال: أنه ألفان أو ثلاثة وأرسلوا للشريف أن كان يزن فهو مقدم، وتوقف الشافعي ثم طلبه الشريف إلى جدة ليواجهه بسبب ذلك وسبب ضبط تركة الميت المذكور فتوجه إلى جدة وحصل له شيء له صوره من بعض التركات ولم يعد لمكة إلا صبيحة الحادي والعشرين، وعمل الختم في صبيحتها على العادة ختم البخاري والشفاء، ثم يوم الخميس سادس عشري الشهر ختم البخاري أيضا عند باب حزورة للقاضي ناظر الخاص ثم بعد صلاة الجمعة ختم البخاري للسلطان (¬٤)، والقارئ في ذلك كله المحيوي