الفريق] (¬١) قرب جدة بالشعبي، وكان عند الخواجا بن عباد الله الرومي من يشتغل ببيت [الشراب] (¬٢) فخالف فأراد بعض مماليكه ضربه فهرب منه فتبعه إلى أن دخل بيت القاضي محي الدين بن زقيط فدخل المملوك ورأه فنهاه محي الدين عن الدخول فما رضي وأوقع به، ويقال: أنه قطع ثيابه فجاء وهو على تلك الحالة إلى الفرضة فأمر القاضي نور الدين خالص بقفل أبواب الفرضة فقفلت أياما قيل أنها يومان أو أربعة، وتكلم كل من هذين [ومن] (¬٣) الخواجا وبالغ فما رضي الشريف بهذا الفعل وأصلح بينهم وفتحت الفرضة.
وفي ليلة الأحد خامس عشري الشهر [خسف] (¬٤) القمر في نحو نصف الليل، ولم يسمع بذلك [قبله] (¬٥) فنادوا على [المآذن] (¬٦) بالصلاة جامعة فبعد خسوف نصفه حضر الخطيب وصلى الناس صلاة الخسوف صلى بالأنعام (¬٧)،
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1669 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1660)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.