بالمعلاة بتربة سلفها على أخيها، عوضنا الله خيرا وجزا مصابنا بها، إنه على كل شيء قدير. أمها مستولدة والدها جوهرة الحبشية عوضها الله خيرا.
وفي ليلة السبت حادي عشري الشهر ماتت بنت الشيخ عبد الكبير الحضرمي وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت بالشبيكة.
وفي يوم الاثنين ثالث عشري الشهر جاء قاصد من صاحب ينبع وأخبر بأن الأمير الأول (¬١) سيدي أحمد (¬٢) بن ناظر الخواص كان الجمالي يوسف، ومعه أمه، وزوجة