Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1705

  1. أهل شهر ذو القعدة الحرام بالأحد سنة خمس عشرة وتسعمائة

أهل شهر ذو القعدة الحرام بالأحد سنة خمس عشرة وتسعمائة:

في يوم الأحد ثامن الشهر وصل الأمير خير بك المعمار وخيم خارج مكة وخرج للسلام عليه القضاة والباش ثم دخل المسجد الحرام بعد صلاة العشاء وطاف وسعى وعاد إلى مخيمه، ثم خرج في صبح يوم الاثنين إليه القضاة والباش والأتراك بعد أن سألهم لما خرجوا إليه بالأمس، ودخلوا معه مكة وإلى المسجد الحرام وجلسوا بالحطيم تحت زمزم وقرأ مباشرة مرسومه وفيه أنه وصل مكة معمارا، وفيه التوصية عليه وهو أنه يساعده الشريف والقضاة والباش [وأن] (¬١) تصلنا أوراقه [باكرامكم] (¬٢) له في تاريخ، ثم بعد القراءة خرجوا من باب الصفا/ووصلوا لسكنه بالمسفلة ببيت الوزير بديد بن شكر الحسني، وعمل له الباش سماطا حسنا ولم يذكر له أمره ولا حسبة.

وفي يوم الثلاثاء عاشر الشهر نزح المعلمون المصريون الواصلون مع الأمير خير بك المعمار بئر زمزم، قد ذكر لي عن بعضهم أنهم لم يجدوا بها ماء ثم تسمعوا [حس] (¬٣) الماء من جهة الحجر الأسود فأخرجوا حجرا من تلك الجهة فخرج عليهم الماء كثيرا وأرادوا خروج الحجر من تلك الجهة فما أمكن لكبره قالوا أنه نحو ثلاثة أذرع ثم كسر وأخرج، وكان هؤلاء الصنّاع وصلوا لمكة قبل مجيء الأمير من جدة فنزجوا بعض الأبيار فما وجدوا شيئا وقالوا أنهم وصلوا للجبل.

وفي صبح يوم الأربعاء ثانيه توجه الأمير خير بك إلى العين الجديدة فرآها ورجع (¬٤).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1705 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.