Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1707

  1. أهل شهر ذو القعدة الحرام بالأحد سنة خمس عشرة وتسعمائة

الحمام (¬١) فنادى شيخ الرباط فحضر إليه شيخه وهو أحمد الفقيه عبد المعطي بن حسان فوضع الآخر وضربه تحت رجليه، ثم مر على أوقاف الجمالي ناظر الخاص فرأى شيئا من ذلك فسأل عن المتكلم على ذلك فقيل محمد زمامه فحضر فضربه على رجليه ضربا كثيرا فعزره وطيف به البلاد، فلما رأى الناس من ذلك بادروا لشيل ما تحت بيتهم، وأمر بقطع أماكن كانت ضرورية بشيل مثل زقاق التمر والزقاق الذي بجنب بيت جانبك بالمدعى يعني بقربه وتغير ذلك وتوعد الناس كثيرا، وقيل عنه أنه قال لفتح مكة فتحا جديدا (¬٢).

وفي ليلة الأحد ثاني عشري الشهر ولد أبو البقا بن قاضي القضاة النوري علي ابن أبي الليث بن الضياء الحنفي المكي، أمه سعادة بنت قاضي القضاة الجمالي أبو السعود ابن ظهيرة.

وفي آخر يوم الأحد المذكور وصل من ينبع قاصد لصاحب مكة بأوراق والشريف الفراش عبد الله الهرساني العجمي ابن [خالة] (¬٣) البرهاني السمرقندي وهو

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1707 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.