Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1722

  1. أهل صفر الخير ليلة الجمعة سنة ستة عشر وتسعمائة

مبلغا، وحلف له السلطان ما عنده أعز من السيد بركات وأنه ما يريد بهم بديلا، وأن كان ينوي ذلك فالله يقطع رقبته بنمشه كانت عنده وهو ينتظر رجوع القاصد ويعود (¬١).

وقالوا أن شمس الدين أهين إهانة كبيرة بالضرب والحبس والزنجير، ثم جعل للسلطان خمسة عشر ألف دينار، وللأمير أنس باي الذي كان عنده ثلاثة آلاف دينار ولجماعة الأمير ستمائة دينار، ووزن عشرة للسلطان وتوجه للأسكندرية في باقي ذلك [ليتجر] (¬٢) وسلم.

وأن زين الدين (¬٣) المحتسب وصل للقاهرة وقدم للسلطان هدية عظيمة وأكرمه السلطان كثيرا وعينه للرسلية لصاحب اليمن (¬٤).

وأن القاضي صلاح الدين (¬٥) بن الجيعان مات في الخامس عشر المحرم، وولي ولده الأكبر محمد في كتابة الخزانة (¬٦)، وفي كتابة السر ابن أخيه بركات سيدي أحمد،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1722 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.