ثم في ليلة الجمعة سابع عشري الشهر دخل مكة أمير الأول سيدي أحمد بن ناظر الخواص يوسف بن كاتب [جكم] (¬١) والأمير شاهين الجمالي وجمجمة ولد ابن عثمان، وطافوا وسعوا، ورجع الأولان إلى الزاهر فباتوا به. ثم في صبيحة الليلة، خرج للقائهم السيد الشريف محمد بن بركات وولده بركات، [على ولده] (¬٢)، ودخلوا جميعا إلى مكة.
وفي آخر هذا اليوم سمعنا [بنعي] (¬٣) أبي الفتح (¬٤) ابن القاضي أبي حامد بن الضياء بأنه توفي في بركة الحاج (¬٥) وهو متوجه من مكة إلى مصر وذلك في ثاني شهر
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 181 (SanadKitab #1553, hlm. urut 172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.