محمود (¬١) بن قاضي القضاة السري عبد البر بن الشحنة، وأن القاضي الشافعي بمكة صلاح الدين بن ظهيرة جعل عليه السلطان أيضا خمسة آلاف، ويقال: إنما هي التي سلفها بمصر ناظر الخاص وأمره أن يعطيها لصهره فكتب صهره أنه لم يكملها، وأنه لم يرسل له خلعة، وأنه سأل السلطان فيها فقال لا تدخل نفسك في شيء ما لك فيه مدخل، ثم القاضي ناظر الخاص قال هذا اتجملنا معه طول السنة وسلفناه المبلغ وأنه ما تجمل من جماعتنا هناك ولا أوصل المبلغ فما أرسل لنا شيئا، وأن ابن أبي المكارم مرسما عليه، وأن السلطان قال له أنت رافعت فيهم وهم رافعوا فيك، وأن أبي القاسم بن عبد الله النويري لم نره بمصر، وأن زين الدين المحتسب، والطواشي بشير واصلين بمكة بحرا وذاهبين إلى البر، وإذا رجعا يكون زين الدين متكلما على جدة، ويقال: أن معهما طواشي آخر هو الذي يذهب، ويقال: أن معهما ثلاثة طواشية أحدهما يذهب للهند،
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1731
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1731 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1722)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.