Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1743

  1. أهل رجب الفرد ليلة السبت سنة ستة عشر وتسعمائة

ربطت بالليل بالرباط وفعلت ذلك فأمر الأمير الباش بقطع يديها وتعزيرها ففعل بها ذلك، وشنقت بباب المعلاة وخلف البنت زوجة حاملا وبنتا منها وهما معه بمكة وله عبد توجه له بمال إلى عدن.

وفي يوم الجمعة تاسع عشري الشهر جاء مكة نعي الخواجا نور الدين علي بن راحات من اليمن، وبكى عليه ثاني يوم وكان موته بزبيد.

أهل رجب الفرد ليلة السبت سنة ستة عشر وتسعمائة:

في ليلة الأحد قتل عبد لشخص شامي شريف يقال له أبو بكر المدوعي ببيت لزوجته بزقاقنا بين المغرب والعشاء، فجاء سيده بعد العشاء فوجد بابه مفتوحا [وعبده] (¬١) مقتولا ووجد فاتية (¬٢) له أخذت فيها أربعة وأربعون أشرفيا، [فجاءت] (¬٣) الدولة في النهار [فراؤا] (¬٤) دور الجيران فما رأوا عليه مسلقا، فالله يكشف القاتل ويأخذ الحق منه.

وفي يوم الأحد تاسع الشهر ماتت صفية بنت الجمال محمد بن عمر الرضي وصلى عليها بعد العصر عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة على جدها لأبيها بتربة عبد اللطيف الفاسي، وخلفت صبيا من أبي الفتح بن عمر الحوراني وهي في عصمة أبيه وولديها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1743 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.