Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1748

  1. أهل شعبان ليلة الاثنين سنة ستة عشر وتسعمائة

حافلا. وفي صباحيتها وصل حسن (¬١) بن علي بن مبارك الحاكم بمكة متقدما على قافلة المدينة، وقال أنه تركها في قديد وأنهم لم يجلسوا في المدينة إلا يومين وسافروا يوم الجمعة ثامن عشري رجب، ووصلت الشريفة أم الكامل بنت عجل زوجة السيد بركات بن محمد من الوادي وفارقت زوجها به، وذلك مجيئه من الشرق بعد ارادته [قتال] (¬٢) جماعة من عتيبة فإنه كان بقي عليهم، وأفسدوا في الطريق واستصرخ عليهم العربان فدخلوا عليه بألفي أشرفي وثلثمائة ناقة، وأخذ في ذلك رهينة جماعة منهم، وعتب على الحمدة بسبب مسكهم لشيخ هؤلاء الجماعة من عتيبة وولده وأطلاقهم وذلك لما جاؤوا مع عمر القاري من الحجاز إلى مكة وجاءهم ولد الشيخ فمسكوه ثم أتوا به داخلا عليهم فيه فأطلقوه وخيرهم في ذلك ألفا وخمسمائة أشرفي، ومن الحمده عبد الله بن محمد النغر، أرضي الشريف في عتبه عليه بوجبه في عين السلامة، والله يؤيد السيد بركات وينصره ويزيده رفعة وعلوا (¬٣).

وفي يوم الثلاثاء تاسع الشهر عزل الباش مقدمه ووضع وأخاه في الحديد على مال يأخذ من ولي مقدما ألبسه الخلعة وزف على فرس بالطبل والزمر.

وفي يوم الجمعة تاسع عشر الشهر جعل سماط أحمد بن محمود [حضره] (¬٤) القضاة والفقهاء والتجار.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1748 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.