Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1752

  1. أهل رمضان بالرؤية ليلة الثلاثاء سنة ستة عشر وتسعمائة

لغيبة زوجها بجدة وولده منها، وصلى عليها القاضي الشافعي بعد العصر ودفنت بتربة سلفها، وفي ليلة الأربعاء وصل زوجها وولده.

وفي صبح يوم الأربعاء المذكور مات أبو بكر بن عبد اللطيف الصفدي الدلال والده المباشر والقباني (¬١) بجدة، وحمل إلى مكة فوصل به إليها ليلة الخميس وجهز ببيته وصلى عليه بالمسجد الحرام عند باب الكعبة بعد الصبح، وله رائحة قوية، ودفن عند سلفه بالمعلاة.

وفي هذه الليلة ليلة الأربعاء وصل مملوك جان بردي الذي أرسله الأمير الباش من مكة إلى مصر لأجل الكموي فيه بمصر وطلبه إلى مكة من الينبع برا أو إلى ينبع من الطور في زعيمه، ووصل بمرسومين للقاضي الشافعي، ومرسوم وخلعه للأمير الباش خير بك المعمار، فخرج الباش والترك والقضاة والتجار إلى الزاهر ولبس الباش خلعته ودخلوا معه إلى مكة ثم إلى المسجد، وجلسوا بالحطيم وقرئ مرسومه ومرسوم واحد للقاضي، وتاريخ أحدهما في رجب والثاني في شعبان، ومرسوم الباش محتوي على أن السلطان شكره على أشياء وأمره بأشياء، شكره على القبة بجبل حراء، وأمره بالاهتمام بالعين وملئ البركتين من الأبيار وأجرى عين الفضة أن يكن إلى عين بازان، وأن يعمل السد (¬٢) الذي عند حراء لأجل السيل لا يدخل مكة أو يضعف، وأن يفحص عن المال الذي كان وجد، وغير ذلك لو خسر بهما خسر خزايننا تحمل ذلك،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1752 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.