بالمعلاة، ولم تخلف ولدا. وفي يوم الاثنين خامس عشر الشهر كان سماط محمد بن السيد إسحاق صهر قاوان، [حضره] (¬١) القاضيان والباش وجمع من الفقهاء والتجار.
وفي ليلة الأربعاء تاليه كان الدخول، ثم بعد لم يقع بينهما وفاق فطلقها.
وكان عقد الخواجا شمس الدين محمد بن السنجاري العجمي، على ست الكل بنت القاضي نجم الدين محمد بن يعقوب المكي بالمسجد الحرام، والعاقد قاضي القضاة الشافعي، وحضره السيد الشريف أمير مكة قايتباي بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان، والباش والفقهاء والتجار وخلق.
وفي يوم الجمعة تاسع [عشر] (¬٢) الشهر ماتت تركية مستولدة الزيني عبد الحق بن علي بن أبي اليمن النويري، وصلى عليها بعد العصر عند باب الكعبة، [ودفنت] (¬٣) بالمعلاة عند سلف سيدها.
وفي هذا اليوم ماتت فاطمة بنت إبراهيم والدة محمد الفرس المصري، وصلى عليها بعيد العصر عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة.
وفي يوم الأحد حادي عشري الشهر مات محمد بن قطيب الصيرفي، وصلى عليه صبح يوم الاثنين عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة (¬٤).