Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1775

  1. أهل ربيع الأول في ليلة الخميس سنة سبع عشرة وتسعمائة

مصنفا في القهوة وأنها حرام ومضرة بالأبدان، وأوقف جماعة من العلماء منهم الشيخ عبد النبي المغربي الساكن بالشام، والشيخ شمس الدين محمد بن النجمي الحنفي، والشيخ عبد الله أبو كثير الحضرمي وغيرهم، وكتبه بعضهم فتشوش شربه القهوة خصوصا الشيخ نور الدين بن ناصر الواعظ، فتوجه هو وبعض شربتها وهو الشريف العجمي المجنون [المكشوف] (¬١) الرأس وألبسه قميصا نظيفا وعمامة إلى الأمير الباش خير بك المعمار وكلموه فيها وأنها جائزة، وتوجه الشريف معه ببعض كتب على مذهب الحنفية، ثم اجتمع الشيخ نور الدين، والشيخ عبد النبي، وابن النجمي، وأظهر الشيخ نور الدين فيها مصنفا بأنها تسكر وتضر بالبدن، واتفقوا على ذلك فاجتمعوا أو بعضهم بالأمير الباش وبينوا له الأمر فيها، واجتمع ابن النجمي بالحنفي المرشدي (¬٢) وأحضر عنده من شهد بأنها تسكر وتضر بالبدن، ثم أن بعض الأجناد عمل مولد بالمسجد بقرب بيت الأمير ليلة الجمعة ثالث عشري الشهر، وبعد الفراغ [جاءوا] (¬٣) بدوارق قهوة ومركنا (¬٤) ومزيديا وجلس الفقراء الذين حضروا المولد يشربون فاتفق مرور الباش عليهم وهم كذلك فضرب المملوك وقبض عليه وحبسه، وضرب من حضر من الفقراء وتهججوا (¬٥)، فأرسل الأمير إلى القاضيين الشافعي والمالكي فحضر إليه في الليل الشافعي وابن المالكي، ثم بعد الصبح طلب الأمير كلا من القاضيين

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1775 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.