بقوله، ثم كتب محضران بصورة الواقعة وأخذ على أحدهما خط القضاة، وأنشد الناس في الفريقين، والله يجزي الساعي في تركها خيرا فإنها كانت يجتمع الناس عليها نهارا بالشوارع، وتشرب كما تشرب الشربة (¬١)، ويضرب عليها بالدف وصارت موعدا ومجتمعا للفساق، وكذا تركت في جدة وكانت تخمر الجمعة والجمعتين والشهر وأكثر، ويقال: أنها يخلط فيها الحشيش وصار أهل الخمر يعملونها فيدخل لهم بقصدها والقصد الخمر (¬٢).
وفي يوم الثلاثاء سابع عشري الشهر سافر قاضي القضاة الشافعي صلاح الدين ابن ظهيرة، ومعه أخوه وخادمه أبو القاسم بن محمد بن مسعود إلى جدة.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1777 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.