Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1790

  1. أهل جمادى الأولى ليلة الأحد سنة سبع عشرة وتسعمائة

وسمعنا أن العنب لما أرادوا بيعه حضر ابن المقدم وقال ما يأخذ إلا عادتهم على كل حمل خمسة محلقة، وقالوا له: العادة القديمة محلق فما رضي يأخذ، فاتفق حضور علي ابن مبارك وقال لهم بطلوا البيع فبلغ الخبر [قاضي] (¬١) القضاة المالكي فأرسل لعلي بن مبارك وقال خليهم يبيعوا لا يتلف العنب على أصحابه وعرف الشريف بذلك فعرفه، ثم اجتمع القاضي المالكي بالأمير وخضع في كلامه واعتذر للشريف وقال غدا نعمل مصلحة الناس فأخذ على الراحلة ثلاثة محلقة، وقال للمنادي اجتمعوا بعد العصر وتعالوا إلي/ومن لا يجيء فهو ممنوع فاجتمعوا عنده وقال: خذوا على الراحلة ثلاثة محلقة بلا قبض، وعلى الحمل التمر محلق، وكل من باع في غير السوق يعطي المحتسب محلق على المحمل وانفضوا على ذلك (¬٢)، وسمعنا أن الشريف أرسل له كتابا يعتذر له فيه والله أعلم (¬٣).

وتوجه في أواخر هذا الشهر السيد قايتباي بعسكره وخيل كثير لغزو عرب في الشرق يقال اسمهم ربيعة.

وفي هذا الشهر وصل الخبر لمكة من الحجاز أن ولدى النغر قتلا البديوي الساعي في قتل والدهما وخراب بلادهما بقرية السلامة وتوجها إليه عند عوف

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1790 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.