Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1797

  1. أهل شعبان ليلة الجمعة سنة سبع عشرة وتسعمائة

وفي ليلة الخميس حادي عشري الشهر مات قاضي القضاة نور الدين علي بن أبي الليث بن أبي حامد بن الضياء القرشي المكي الحنفي، وصلى عليه قاضي القضاة الشافعي الصلاحي بن ظهيرة بعد العصر عند باب الكعبة بعد أن ناد الرئيس الفخر أبو بكر على ظلة زمزم بالصلاة على العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ الإمام العالم العلامة الحبر [البحر] (¬١) الفهامة، قاضي القضاة شيخ الإسلام بقية السلف الكرام الأعلام أحد الأركان المشيدة الثوابت وارث علوم الإمام أبي حنيفة (¬٢) النعمان بن ثابت نور الدين أبي الحسن علي بن الضياء الحنفي العمري العدوي ﵀، ودفن بالمعلاة عند أبيه وجده، وشيعه خلق لا يحصون عدة حتى كان مشهده من المشاهد المعدودة، وأسف الناس عليه كثيرا حتى بكى عليه العوام، [تغمده] (¬٣) الله برحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته أمين، وعملت له ربعة بالمسجد والمعلاة صباحا ومساء إلى يوم الختم يوم الأحد، وخلف من الأولاد ذكرين وثلاث بنات وزوجتين وأمه، عوضه الله خيرا وعوضهم خيرا، وأنشد يوم الختم عند قبره الشيخ حسن بن صالح الأولى ثم الشرمني الحلبي قصيدة من نظمه هي:

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1797 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.