Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1819

  1. أهل ذو القعدة ليلة الأربعاء سنة سبعة عشر وتسعمائة

وفي ليلة الاثنين سابع عشري الشهر دخل لمكة بعيد العشاء أمير الأول بكباي وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر، وطوفه الشيخ شهاب الدين الحرازي، بل سمعنا أنه تقدم إلى الوادي وعمل له سماطا، وفي صباحها توجه له السيد قايتباي في عسكره إلى الزاهر ولاقاه وخلع عليه ودخلوا مكة جميعا.

وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشري الشهر دخل مكة بعد العشاء أمير الحاج المحمل الدويدار الكبير طومان باي، وطاف وسعى [مترجلا] (¬١)، وطوفه [وسعاه] (¬٢) علي بن راشد وبعد [السعي] (¬٣) عاد ودخل المسجد [و] (¬٤) صلى العشاء وطاف وعاد إلى الزاهر.

وفي صباحيتها توجه للقائه السيد الشريف قايتباي في عسكره والقضاة والأمراء والتجار ودخلوا مكة جميعا، وخلع على السيد قايتباي والقاضي الشافعي والأمير الباش، وسكن في المدرسة الأشرفية وعياله في بيت العيني، وجاء معه أو في ركبه أربعة قضاة من المذاهب الأربعة فالشافعي قاضي المحمل وهو زين العابدين بن قاضي القضاة الشافعي كمال الدين بن الطويل بمصر، والحنفي إمامه الشرفي يحيى بن التاج، والمالكي فتح الدين أبو الفتح الوفائي، والحنبلي شهاب الدين (¬٥) بن النجار

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1819 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.