فطاح (¬١) مغشيا عليه، ثم أنه ضرب زين الدين إلى أن [طاح] (¬٢) على الأرض، ثم وضع في رقبته منديل وسحب إلى بيت الأمير وهو ساكن ببيت الظاهر فضربه ضربا كثيرا، قال بعض من كتب [في] (¬٣) أوراقه بمكة أنه كسر عليه ستون [أو] (¬٤) سبعون خيزرانة (¬٥)، وأنه بعيد أن جاء منه شيء فاجتمع بالأمير القاضي الشافعي والتجار، إما بطلب الأمير لهم أو غيره وأمرهم أن يكتبوا محضرا بأن زين الدين سكران ولم يخرجه لهم، فقال القاضي الشافعي نكتب على غائب حتى نراه وأرسلوا للسيد الشريف يخبرونه وينتظرون جوابه، وسمعنا شيئا آخر لم يتحقق شيئا، وما تحققناه كتبناه والله يصلح أحوال المسلمين (¬٦). ثم سمعنا أن الأمير طلب القاضي الشافعي والتجار، وأن القاضي تكلم على الباش وأرادوا الصلح بينهم، وأن يلبسه خلعة ويروح إلى بيته فما رضي يلبس [فقام] (¬٧) الأمير بنفسه وألبسه خلعة وأركبه فرسه وتوجه لبيته، ومنع بركات السنابيق والقبان (¬٨) والعتالين، ويقال: أنه أرسل عبدين لمصر، وأرسل للشريف
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1830
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1830 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.