Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1836

  1. أهل ربيع الأول ليلة الاثنين سنة ثمان عشر وتسعمائة

المسجد وقت السلام فطيف به [سبعا] (¬١)، وأمام الجنازة أخوه السيد بركات ومعه القاضيان الشافعي والمالكي، وكان المالكي وجماعة من أهل مكة العوام لاقوهم بالخرمانية وعادوا معهم، وبعد صلاة/الصبح صلى عليه القاضي الشافعي عند باب الكعبة، بعد أن نادى الريس أبو بكر بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم، وشيعه خلق لا يحصون كثرة كاسوة الملوك، ودفن بقبة أبيه إلى جانبه مما يلي القبة، وأخذ العزا فيه السيد بركات وبعض أخوته، وأمر السيد بركات أن لا يأتي أحدا من نسائهم من الوادي، ولا من الفريق الذي بجدة، ولا المباشرون بجدة، وأن النساء لا يدرون مكة بعد أول يوم وذلك من حسناته (¬٢).

ويقال: [أن] (¬٣) الميت أوصى بمائة أشرفي لجهازه، وخلف من الأولاد الذكور اثنين محمد، وشرف الدين أظن وبنتا وأمه مستولدة والده الحبشية وهي ضريرة، يقال من البكاء على شرف الدين الذي مات بالقاهرة، وعمل له ربعة بالمسجد

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1836 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.