Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1874

  1. أهل ذو القعدة ليلة الأحد سنة ثمان عشر وتسعمائة

قصاد من السيد بركات لولده وواعدهم على الدخول لمكة ليلة الأحد، فلما كان يوم السبت قبله دخل مكة عصرا تاج الدين بن القاضي المالكي نجم الدين بن يعقوب، وخرج السيد بركات عصرا لملاقات ولده (¬١)، وكذا جماعة القاضي/الشافعي فلاقاهم بالزاهر واستمروا هناك إلى بين المغرب والعشاء فدخل الشريف أبو نمي وجماعته، والقاضي صلاح الدين وجماعته أخوه بدر الدين، وأبو البقاء بن العفيف وطافوا وسعوا ركبانا، ثم توجه الشريف لبيته، والقاضي الشافعي لبيته ولما كان الصباح خرجوا إلى الزاهر ومعهم السيد بركات فلبس السيد أبو نمي خلعته بطراز، ولبس عمامة مدورة طبق لكن بغير طراز (¬٢)، والقاضي الشافعي خلعة خضراء بمقلب ولم يلبس السيد بركات خلعة، ودخلوا جميعا ومعهم جماعة الشريف وأخوته، والقاضي الحنبلي، وجماعة القاضي الشافعي، وجماعه من التجار والأمير الباش وبعض أتراك وكان عسكر الشريف كثيرا، وأوصلوا السيد بركات إلى بيته وعاد القاضي الشافعي إلى بيته ولم يدخلوا المسجد ولا قرئ مرسوم، وفي يومه قبيل العصر دخل السيد أبو نمي الطواف وطاف [سبعا] (¬٣) ودعا له الريس فوق [ظلة] (¬٤) زمزم بالذي يدعى به لصاحب مكة، وصلى العصر عند باب الحزورة (¬٥) وعلى عادتهم وبسط له البساط كعادتهم (¬٦).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1874 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.