Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1893

  1. أهل ربيع الأول ليلة السبت سنة تسعة عشر وتسعمائة

بعضهم له عن مصر أحد وثلاثون يوما، وبعضهم قال له شهران ولم نسمع خبرا. وفي يوم الثلاثاء ثانيه وصل خبره لمكة، وفي هذا اليوم وصل قاصد من الشيخ عامر صاحب اليمن وهو ابن بيد واسم القاصد الهجين، وهو متردد لمكة ولقب بذلك لسرعة مشيه وله عند زبيد ثمانية عشر يوما، وقال كان/عادته يجيء لمكة في عشرة أيام، [ومعه كتب الشيخ للسيد الشريف بركات، وأخبر الناس بمكة قبل أن يتوجه للشريف أن الفرنج] (¬١) جاءوا لعدن في سبعة عشر برشة وغراب ونزلوا على عدن وتسوّروا عليها ودخلوا فقاتلهم أهل البلاد فقتلوا منهم خلقا [وأسروا] (¬٢) تسعة توجهوا بهم إلى عند الشيخ بزبيد فلما أنكسروا رموا بأنفسهم من السور، وكان ممن قتل منهم بعض كبارهم فخرقوا السفن التي في البندر وغرقوها، وتوجهوا لكمران وهم بها كلهم، والشيخ (¬٣) جعل على كل ما من أعمال مملكته عسكر يمنعونهم الماء.

وفي ليلة الأربعاء بعد المغرب توجه الأمير الباش والأتراك لجدة.

وفي هذه الليلة وصل لمكة محب الدين بن الضانى ويحيى أخو محمود [الفومني] (¬٤) ومن معهما من اليمن برا كانوا متوجهين إلى عدن فتحققوا الخبر فأرادوا الرجوع فما رضي صاحب الجلبة يرجع وحللوا له النول وجعلوا له مبلغا فلم يرض، فنزلوا من الليث وجاءوا في خمسة أيام إلى مكة، ورجع بعض من في الجلبة في زعيمة أو سنبوق، وكان بعض الجلاب قبلهم توجه لعدن فيقال أن بعضهم بالجزيرة. وفي يوم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1893 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.