Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1927

  1. أهل شوال ليلة الثلاثاء سنة ٩١٩ هـ

وتوجهه إلى السجن فسجن إلى يوم الاثنين ثامن عشري الشهر وأطلق، وما سمعنا ما فعل به مع أن الناس ذكروا عنه شيئا كثيرا، من ذلك أنه قال أن أبا يزيد (¬١) البسطامي أكمل من الله، وأن عليا أفضل الصحابة، وما ذكره الخطيب من فضائل الصحابة يوم العيد ما هو [بصحيح] (¬٢) وأن علماء المسلمين كعلماء اليهود، وأنه كان حنفيا مفتيا ثم تشفع لما ظهر له الحق مع الشافعي، ثم لقيت أنا (¬٣) ملا حاجي وقلت له الأعاجم ينكرون عليكم كونكم تفضحون بعضكم بعضا فقال والله ما ذكرت هذا إلا لما سمعت عنه، وأنه قال أكثر من هذا.

وفي يوم السبت سادس [عشري] (¬٤) الشهر ماتت أمة الله بنت الشيخ وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المرشدي المكي، وصلى عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفنت عند سلفها الذين بالشعب الأقصى من المعلاة، وخلفت بنتا من النوري علي بن الجمال المصري وأخوين شقيقين، وكانت فقيرة. وفي ليلة الأربعاء سلخ الشهر ماتت الحبشية أم صفية، وأختها بنات الزيني عبد الباسط بن محمد بن نجم الدين بن ظهيره، وصلى عليها ضحى عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند مولاها بالتربة المستجدة، وكانت مباركة مشكورة عن ضعف كثير لعله سنين وأضرت عن

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1927 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.