Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1949

  1. أهل جمادى الأولى ليلة السبت سنة ٩٢٠ هـ

وأما سيسد فلم يقيده بل أرسله في شقدف أيضا، وجلسوا بمكة ببيت السيد إبراهيم، وأرسل للشريف بركات يعلم ذلك، الله يسمعنا خيرا ويقدر للمسلمين ما فيه الخير (¬١).

ووصل لجدة من البحر قاصد الأمير حسين نائب جدة ومعه خلعه ومرسوم له وخلعه ومرسوم للباش بمكة، فلبس الأمير حسين خلعته بجدة وقرئ مرسومه، وفيه الوصية بالرعية والتجار وأن خوند (¬٢) حاجه في هذه السنة، وأنه يشتري لها بمكة السمن والعسل والحب البجيلي، وسمعنا من الناس أنها خارجة من مصر بعد العيد وأن الدويدار معها، والله يجعلها سنة مباركة (¬٣).

أهل جمادى الأولى ليلة السبت سنة ٩٢٠ هـ:

في يوم السبت أوله طلب الأمير الباش حسين المهتار من محبسه عندهم إلى بستان جانبك وأمر به فضرب على مقعده أزيد من مائتي عصاة ثم رده إلى محبسه، ويقال: أنه طلب منه شيئا فما رضي والله أعلم.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1949 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.