وأما سيسد فلم يقيده بل أرسله في شقدف أيضا، وجلسوا بمكة ببيت السيد إبراهيم، وأرسل للشريف بركات يعلم ذلك، الله يسمعنا خيرا ويقدر للمسلمين ما فيه الخير (¬١).
ووصل لجدة من البحر قاصد الأمير حسين نائب جدة ومعه خلعه ومرسوم له وخلعه ومرسوم للباش بمكة، فلبس الأمير حسين خلعته بجدة وقرئ مرسومه، وفيه الوصية بالرعية والتجار وأن خوند (¬٢) حاجه في هذه السنة، وأنه يشتري لها بمكة السمن والعسل والحب البجيلي، وسمعنا من الناس أنها خارجة من مصر بعد العيد وأن الدويدار معها، والله يجعلها سنة مباركة (¬٣).
أهل جمادى الأولى ليلة السبت سنة ٩٢٠ هـ:
في يوم السبت أوله طلب الأمير الباش حسين المهتار من محبسه عندهم إلى بستان جانبك وأمر به فضرب على مقعده أزيد من مائتي عصاة ثم رده إلى محبسه، ويقال: أنه طلب منه شيئا فما رضي والله أعلم.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1949 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.