القاصد خلعة خلعة، وفي كتاب القاضي الشافعي وقرئ بحضوره بمجلسه الزبارة (¬١) ومضمونه أنه حصل إكرام زايد من المقام الشريف بحيث واجهنا الأمير والدويدار الكبير (¬٢) وغيره، والأمراء من عجرود ومد لنا هناك سماط عظيم، وفي بعض الأوراق خلع عليه سلاري مغري لم ير مثله وزاد في تعظيمه وإكرامه واحترامه، ولما وصلنا البركة وجدنا المدورة السلطانية (¬٣)، ومد لنا هناك سماط آخر وقدم لنا ثلاثة من الخيل بسروج مغرقة ذهبا وللولد ثقبة (¬٤) وللشريف عرار وجانا بقية الأمراء بها ثم دخلنا البلد صبح يوم الخميس [ثاني عشري] (¬٥) المحرم وطلعنا القلعة وواجهنا المقام الشريف في الحوش والبسني سلاريا كان عليه، وأكرمنا غاية الإكرام وأمرنا بالجلوس، فقلت: لا أجلس وسيدي واقف، فقال: لا يمكن تجلس بحضور الأمراء فقلت كيف أجلس وبختي واقف فأعجبه ذلك وطرب له، وأمر ولده بالانصراف وأجلسني على يمينه فوق الأمير
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1980
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1980 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.