الحلاوة على العادة وفرقوها، وعمل المولد في الصبح ببيت القاضي، وحضر من مشى في زفة الصبح وجماعته.
وفي يوم الأربعاء [عشري] (¬١) الشهر ماتت بنت الخواجا محمد بن يوسف القاري، زوجة أحمد بن حسين، وصلى عليها قبل المغرب عند باب الكعبة قاضي جدة محمد بن محب الدين بن ظهيرة، ودفنت بالمعلاة بالشعب الأقصى عند والدها، وخلفت ولدا اسمه إبراهيم من زوجها المذكور.
وفي يومها عشري الشهر وصلت قافلة من المدينة الشريفة وفيها جماعة من المدنيين وغيرهم من الغربا.
[وفي العشرين من هذا الشهر كان بروز قانصوه الغوري مع أمرائه وموكبه من مصر لمقابلة السلطان سليم خان، وكان بروزا لم يرجع بعده إلى مصر وبرز في موكب عظيم (¬٢)، وهم أربعة وعشرون أميرا كل أمير معه ألف مقاتل يقال لهم المقدمين
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 2028 (SanadKitab #1553, hlm. urut 2019)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.