Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 217

  1. أهل جمادى الآخرة ليلة الخميس سنة ٨٨٧.

خلّها (¬١). فنزل رمضان وبطنه يمشي فليم رمضان في اعترافه بذلك. فقال: إنه لم يسألني إلا وقد علم بذلك. والظاهر والله اعلم أنه كان قد أطلع على ذلك أحدا فطلع الخبر.

وسمعنا أيضا أن جمجمة ولد ابن عثمان الذي حج في العام الخالى من مصر وعاد إليها ثم ذهب منها إلى حلب، توجه إلى بلاد الروم (¬٢) ومعه ابن قرمان، وأمير عاصي من بلاد الروم من أمراء أخيه، ولاقاهم عسكر أخيه فكسر هؤلاء وقتل الأمير العاصي، وجرح (¬٣) جمجمة جراحات يخشى عليه منها التلف [و] (¬٤) عادوا مهزومين. ثم أرسل بعد ذلك ولد ابن عثمان متولى بلاد الروم إلى سلطان مصر وهو يخبره بأن أخاه دخل بلده، [و] (¬٥) في نيته [أن] (¬٦) يتبعه إلى أي محل هو به، فلا يؤويه أحد. والناس بمصر في أمر كبير من ذلك.

وسمعنا أيضا أن أعجميا كان بمصر من جهة عم الخواجا شيخ محمد قاوان، إما بوكالة أو غيرها ثم انفصل عن ذلك، فلما سمع بقتله، وشى إلى السلطان بأن ملك التجار له بالحجاز، ومصر، والشام، وغير ذلك أموال جمة، منها بمكة لآلئ، فتشوق

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 217 (SanadKitab #1553, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.