خلّها (¬١). فنزل رمضان وبطنه يمشي فليم رمضان في اعترافه بذلك. فقال: إنه لم يسألني إلا وقد علم بذلك. والظاهر والله اعلم أنه كان قد أطلع على ذلك أحدا فطلع الخبر.
وسمعنا أيضا أن جمجمة ولد ابن عثمان الذي حج في العام الخالى من مصر وعاد إليها ثم ذهب منها إلى حلب، توجه إلى بلاد الروم (¬٢) ومعه ابن قرمان، وأمير عاصي من بلاد الروم من أمراء أخيه، ولاقاهم عسكر أخيه فكسر هؤلاء وقتل الأمير العاصي، وجرح (¬٣) جمجمة جراحات يخشى عليه منها التلف [و] (¬٤) عادوا مهزومين. ثم أرسل بعد ذلك ولد ابن عثمان متولى بلاد الروم إلى سلطان مصر وهو يخبره بأن أخاه دخل بلده، [و] (¬٥) في نيته [أن] (¬٦) يتبعه إلى أي محل هو به، فلا يؤويه أحد. والناس بمصر في أمر كبير من ذلك.
وسمعنا أيضا أن أعجميا كان بمصر من جهة عم الخواجا شيخ محمد قاوان، إما بوكالة أو غيرها ثم انفصل عن ذلك، فلما سمع بقتله، وشى إلى السلطان بأن ملك التجار له بالحجاز، ومصر، والشام، وغير ذلك أموال جمة، منها بمكة لآلئ، فتشوق