خلف القبب بالقرب من ترب الزيدية (¬١) سامحه الله تعالى، وله تردد إلى مكة وإلى الهند، وله بمكة نحو سنتين، ومجيئه [إليها] (¬٢) هذا من مصر، وله ملاة (¬٣) واسعة جدا، ورث بعضها من والده وبعضها من أخيه. ويقال: إن الذي ورثه من أخيه لم يفتح المحل الذي هو به، وكانت عنده خسة زائدة مع ذلك، ويذكر بعدم الصلاة إلا في النادر. ولا قوة إلا بالله مع استطالته على الناس بالكلام، وكان ينتمي إلى الأمير الكبير أزبك فاحترم بسبب ذلك. وكان لا يخدم غيره. فنفعه. والله [يعفو] (¬٤) عنا وعنه آمين. وأرسل بسبب ذلك قاصد إلى القاهرة.
وفي يوم السبت حادي عشر الشهر أو أول اليوم الذي يليه مات يوسف بن محمد الشيبي أخو أبي بكر و [ … و] (¬٥) المتوفين في هذه السنة، وصلي عليه صبح يوم الأحد، ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه بالشعب الأقصى.
وفي ليلة الثلاثاء رابع عشر الشهر ماتت زينب (¬٦) بنت الشيخ أمين الدين الاقصرائي، وصلي عليها عند باب الكعبة قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن