أولهما بالمعلاة وعلى ثانيهما بالمطاف عند الحجر (¬١) وشيعهما ناس قليلون لتوالى المطر في هذا اليوم أيضا.
وشرع في تجهيز الأموات من قبل صلاة الجمعة، فصاروا يغسلون من زمزم الرجال بفرشة زمزم والنساء داخل زمزم. وجاء القاضي الشافعي وغيره، ويقال إنه الخواجا شيخ محمد قاوان بثياب للتكفين، [ويحملون] (¬٢) إلى المعلاة وإلى الشبيكة بعد [الصلاة] (¬٣) فيما أظن، واستمروا يفعلون ذلك حتى في ليلة السبت وبعض يومها، وأحصى ذلك فكانوا مائة [وبضعا] (¬٤) وعشرين (¬٥)، وهؤلاء هم الذين غسلوا بزمزم وصفّتها، وكثير عرفهم أهلهم/ [وأخذوهم وجهزوهم] (¬٦). وتركت الجماعة
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 237 (SanadKitab #1553, hlm. urut 228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.