ولد المعلم جار الله المسمى الباني كان فقده [أهله] (¬١)، وظن [أنه] (¬٢) ذهب السيل به، فحمله وجهزه.
وفي ثاني تاريخه وجد أيضا تحت الأوساخ امرأة وصغير.
وفي يوم الجمعة ثالث عشري الشهر خطب الخطيب على باب الكعبة، وطلع إليه على درجة باب الكعبة، وكانت جعلت أولا عند مكان العادة، وكان الخطيب أمر بحملها إلى هناك، وعرض في خطبته بناظر المسجد الحرام، وجعل يقول: يا أيها القاضي ما كذا. يا أيها القاضي ما كذا، وكأنه جعل ذلك في مقابل كونه لم يأمر بحمل المنبر العادة إلى محله، وإعادته صلاة الجمعة الماضية ظهرا (¬٣). وهذا هو [ما] (¬٤) صرح به والله [أعلم] (¬٥).
وفي هذا اليوم وصل [ساع] (¬٦) من الينبوع، ولم نسمع بخبره حقيقة، إلا أنه
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 240 (SanadKitab #1553, hlm. urut 231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.