ونزل وخدم بألف، وفي ثاني يومه خلع عليه [خلعة] (¬١) الرضى، وكان الترسيم عليه يوما واحدا. ويقال أن بها الفنا (¬٢)، لكن الموت فجأة. وضمن بها أبو الفتح (¬٣) المنصوري. وكنا سمعنا بوفاته قبل ذلك، والشيخ علاء الدين (¬٤) الحصني. وشمس الدين (¬٥) القادري أخو زين العابدين (¬٦) شريك شيخ القادرية، وصهر تغري بردي (¬٧) الاستادار.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 262 (SanadKitab #1553, hlm. urut 253)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.