صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة على والدتها بتربة بيت النويري. وكانت مباركه محببة إلى الناس عوضها الله خيرا ولها من العمر خمسة [وأربعون] (¬٣) سنة وقد أرضعتها الوالدة وكنا مغتبطين بها فالله يعوضنا وأهلها خيرا آمين.
وفي ليلة الاثنين حادي عشر الشهر وصل من جدة بالشريف الطيبي حسين المكي الدلال وهو وجعان، ثم مات من ليلته وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة عند صهورته بيت محمد الحجازي العطار.
وفي عصر يوم الأربعاء ثالث عشر الشهر ماتت سعاد (¬٤) بنت عبد الله الحبشية مستولدة فخر الدين أبي بكر بن [سليمان] (¬٥) الشلح، أم ولده عبد الله وبنته أم الحسن، وصلي عليها بعد صلاة الصبح ثاني تاريخه ودفنت من يومها إلى جانب والدة سيدها بتربة هاشم بن غزوان الهاشمي.