Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 285

  1. وفي ليلته أهل شهر رجب الفرد المحرم الحرام ليلة الثلاثاء سنة ٨٨٨.

وفي يوم الجمعة تاسع عشر الشهر مات خليل (¬١) بن شهاب الدين بن خليل التروجي السكندراني وكان متسببا بمكة، يشتري القماش ويسلفه وظاهره الخير. وكان وجعه بالعرق (¬٢) نحو ثلاثة أيام وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة.

وفي صبح يوم السبت عشري الشهر مات بجدة الخواجا عثمان (¬٣) القاري الشامي بلدي الخواجا عيسى القاري، وكان يقال قريبه، وحمل إلى مكة فوصل/به إلى المعلاة في آخر اليوم أو وقت المغرب من ليلة الأحد، وغسل وكفن وصلي عليه بالمعلاة ودفن عند أخيه أمام تربة الطاهر، وصلي عليه إماما قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة بعد صلاة العشاء ودفن في الحال بعد أن تغير، وخلف، ولدين، وبنتين، وحملا، وختم على جميع تعلقه بجدة، وفتش عياله وحوائجهم، والآمر بالختم القاضي بجدة والمباشرون بها من جهة السلطان.

وفي ليلته أهل شهر رجب الفرد (¬٤) المحرم الحرام ليلة الثلاثاء سنة ٨٨٨.

في ليلة الثلاثاء المذكور جيء إلى مكة من [جهة] (¬٥) جدة بالخواجا قياس الدين (¬١) ابن أحمد العجمي ميتا وغسل وصلي عليه بالمعلاة وكذا دفن بها، والمصلى (¬٢)

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 285 (SanadKitab #1553, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.