Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 310

  1. أهل شوال ليلة الأحد سنة ٨٨٨.

أن تصطلح أنت وهم، فتوجه إليه ببيته وقال ذلك، فقال: لا أفعل، ولا أجتمع أنا وهم، فقال له: فتعزم (¬١) إلى الرباط، فعزما، ووجد بالطريق شعيبا المنسوب إلى بني الجيعان وهو أحد الفراشين بالمدرسة، فذهبوا إلى الرباط فوجدوا خلوة الشيخ مفتوحة، وليس بها أحد، فوقفوا في وسط الرباط فجاء شيخ الرباط نور الله [العجمي] (¬٢) ومسك يد الشيخ موسى ثم اعتنقه ودفعه إلى باب الخلوة، واحتمله معه جماعة من العجم منهم صبي له. يقال له: شرف الدين كان خرج من الرباط وأعاده ابن الزمن، وأدخلوه الخلوة وأغلقوها من داخل، ورموه إلى الأرض وشالوه وضربوه تحت رجليه ضربا شديدا، وكان الشيخ هو الضارب وصبيه شرف الدين جلس على صدر الشيخ موسى وشخص من العجم شاله، وشخص مسك ببيضه (¬٣)، فوقع التكبير (¬٤) عليهم من بعض الناس الواقفين بالرباط فلم يكترثوا بذلك، فما أمكن الناس، إلا اتكوا على الباب حتى كسروا الضبة (¬٥) المغلوقة من داخل، ودخلوا عليهم وأخرجوا المضروب

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 310 (SanadKitab #1553, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.