Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. أهل شوال ليلة الأحد سنة ٨٨٨.

والشرع، فامتنع فضربه الناس فهرب إلى القاضي الشافعي بالمسجد. فقال له: عيب ما تعرف ايش جرى لشيخك، وسكنت القضية ولم ينتطح فيها عنزان.

وفي هذا اليوم فرق القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة جزاه الله خيرا الصدقة الواصلة في رمضان من الخلجي، على يد قاصده يحيى (¬١)، ومبلغها أربع مائة أشرفي (¬٢)، أخذ ثلثها (¬٣) السيد محمد بن بركات على العادة فيما يقال وخص القضاة خمسة خمسة، والخطباء أربعة، والأئمة وبقية الناس اثنان، وواحد، وثلثان، ونصف، وثلث وعم كثير من الغرباء، آحاد (¬٤) الناس على خلاف العادة، والظاهر أن له قصدا في ذلك والله أعلم.

وفي ليلة الأربعاء خامس عشري الشهر ولد يحيى بن مكرم بن الإمام محب الدين الطبري أمه كمالية بنت الجمال الحرازي.

وفي ليلة الجمعة سابع عشري الشهر ولدت (¬٥) خديجة بنت غياث (¬٦) الدين جعفر ابن يحيى بن عبد القوي أمها بنت عم أبيها فاطمة بنت أبي السرور محمد بن عبد القوي.

وفي يوم الجمعة المذكور تقدم شخص عن قافلة المدينة، وأخبر بوصول قاضي القضاة الحنبلي وعياله، والشيخ نجم الدين بن نجم الدين بن ظهيرة وعياله، والعفيف

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 313 (SanadKitab #1553, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.