وفي صبيحتها خرج للقائهما [الشريف] (¬١) السيد محمد بن بركات بن حسن بن عجلان سلطان الحجاز الشريف في جماعته، فخلع عليه خلعة الأمير أزدمر، ودخلوا مكة جميعا.
وفي هذه الليلة مات نجم الدين بن حسن بن عطية بن فهد وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة بتربة سلفه على إخواني وأولاد أخي.
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشري الشهر دخل مكة أمير حاج المحمل الأمير أزدمر تمساح أحد مقدمي الألوف السلطانية بالقاهرة المعزية (¬٢). وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر وخرج للقائه في صبيحتها السيد [الشريف] (¬٣) محمد بن بركات ومعه أولاده وجماعته، فخلع على الشريف وعلى ابنه السيد بركات ودخلوا مكة جميعا، ودخلوا بالمحمل إلى المسجد.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 317 (SanadKitab #1553, hlm. urut 308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.